لا توجد تعليقات

إلى غزة.. أطيلي الحديث يا بهيّة: أنور الخطيب

أطيلي الحديث يا بهيّة
لا تعنعنيهِ.. سرّبيه..
من النيل إلى شرايين سيناء
كي لا يُقال: “صحراء يا الله
امنحوها لغزَّة كي تنام قليلًا على ساحل التيهِ
أطيلي الحديث وقولي: غزّة ليست يتيمةَ
يسكن الله في معابرها
يهدهدها على جهاتها الست
حتى إذا غفت يأخذها إلى تجلّيه..
أطيلي الحديثَ وقولي 
غزة ليست عارية
ترتدي البحر عباءةً
مذ كانت نطفة في ترائبها
وتزهو كالحرائر إذ تمتطيه
وحين يحاصر ذئبٌ جديلتها تنهشه وتمضي
تمشط شعرَها بسعفها وتطويه،
غزة لو تعرف الموت
ما سكنت بين دفتي البحر وادثرت بمآقيه..
 أطيلي الحديث يا بهية
غزة الآن نائمة فوق هام الشراع
ترتل آياتها فوق صواريه
تفرد دمعها سجادة للصلاة
تنثر دمّها في شواطيه
تأكل مما تيسرّ من جمرها
لا تتدلل على الله
غزة منذ اعتراها المخاض
تهيء للصبح قوافيه..

قد يعجبك ايضا

المزيد من المقالات المشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.
You need to agree with the terms to proceed

القائمة