نصوص

كي أستعيد الذي لا يعاد

كي أستعيد الذي لا يعاد

بقلم: عبد الكريم شعبان 

على الباب ..
زغلولتان..
وبضع ورود..
على حائط القلب..
أغنيتان ورنات عود

وفي البال ما يقلق البال
حولا بيوم..
وحالا بحال

وماذا يفيد التذكر..
كي أستعيد الذي لا يعاد

وكي أتبين
بين هلالين
وجه سراء
وروح سعاد

أيمكنني أن أكون
وكيف اكون
إذا امتنعت ..
من يدي ..الممكنات

وليس الضياع الوحيد
لقد ضاع عمري
على عتبات الحروف
وضاعت أغاني…
في زحمة الضائعات ..
وفي سلة المهملات

سألقي على الكلمات التحية
وهي تراودني
كالأميرات
مثنى..
فرادى
وترجع لي بعض وجدي المضاع

وما في يدي من قناديل وجدي
لا يشبع العابرين من الضوء
لا يشبع العابرات

وما في مجامع فودي ..
ما تتقلقل منه الجهات
وما يتصدع منه الصداع

وما كنت ..
لولا الحروف التي أشعلتني
سوى عابر ..
عابر..
في الحياة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى