لا توجد تعليقات

لا تظنني ارتميت عبثاً: رفيدا الخباز

نصوص

رفيدا الخباز/ شاعرة سورية

لا تظنني ارتميت عبثاً
في خمائل الغيبوبة
إنه اللعب الطفولي
مع انحناءات نداءاتك
التائهة في دوامات
التوق والانتظار الأبدي
أركلها بقبضة حيرتي
فترتد إلى فضاءاتي
متكورة في أحضان لهفتي
مثل قطة مغناج
بارعة
في التقاط التماع الحب
عن نظرات عاشقة ساهمة
تؤجل التفكير بقبلتكَ حتى آخر موسم الغواية
وتلتهم قطعة بسكويت بالحليب فيما
تلتهمها الحيرة.

أعلم تماماً
أن سماءك صافية
إلا مني
فلم الهروب؟!
أنا الغيمة التي تبخرت إليك
من ينبوع الحزن
والإعياء
يوما ما.. سوف أهطل
على تربتك
زخات نجوم
وسيول موسيقى
وبنفسجات
فانتظرني.

ومثل طفل يتبين ملامح أمه للمرة الأولى
كان صمتك يغوص في موج أبجديتي
نظرتك، رمشٌ لي والتفاتة أيضاً لي…
وكما غيمة بيضاء
كنت أتلقف حبرك
أنتشي بامتلائي به
قطرة… قطرة
وأغرق في غيبوبتي
ثم أحيا
ثم أغرق
ثم أحيا في غيبوبتي
إنها
معجزة التكوين
في البدء
كان عشب نظرتك!

قد يعجبك ايضا

المزيد من المقالات المشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.
You need to agree with the terms to proceed

القائمة