نصوص

من نوافذِ عُزلتي

من نوافذِ عُزلتي

بقلم: صفاء حجازي

ليل ٌ وبدْرٌ في السما وشِتاءُ

ويذوبُ في وجهِ البحورِ ضياءُ

..

والشّعرُ يصدحُ من نوافِذ عُزلتي

من رحْمِ ليلٍ يولَدُ الشعراءُ

.

وأنا الفراشَةُ إنْ أردتُ رقيقةً

وقويّةً إن في الطريقِ عناءُ

 

أنا طفلةٌ ما إن أشاءُ أكونُها

وإذا أردتُ فغادةٌ حسناءُ

.

قلبي فضاءٌ إذْ يُمسُّ برقّةٍ

وإذا يُرَدُّ بقسوةٍ.. فإباءُ

.

ويدي تُصافحُها الغيومُ.. تصبّبَت

غيثًا ترقرقَ فانتشتْ أجواءُ

.

وإذا عشِقتُ فلا أبالي من أنا

وإذا هَجرتُ فرايَتي بيضاءُ

.

 

لا.. لا تحاول فهْمَ ما كتبتْ يدي

تلكَ الخطوطُ خريطةٌ صمّاءُ

..

ستظلّ تجهلُ ما يدورُ بداخلي

ويظلّ يُغري قلبَكَ الإيماءُ

..

فأنا الشعورُ وعكسُهُ حيثُ التَقت

في داخلي بنقيضِها الأشياءُ

ديسمبر ٢٠٢٢

زر الذهاب إلى الأعلى