لا توجد تعليقات

ولْهَىٰ حُرُوفُكِ: ناشد عوض

نص ( ولْهَىٰ حُرُوفُكِ )

شعر: ناشد أحمد عوض

ولْهَىٰ حُرُوفُكِ
بـارْتِبَـاكِ
الجِفْنِ فِي
لَغَطِ المُدَارَاةِ
الخَجُولْ..

وخَدِيجُ إلْهامِ
الـقَـريـحَةِ
لـنْ يَطَأْ
حَرَمَ الكَلام ،،
فَفِي تَفَـتُّقِهِ
إسْتِباقٌ للذُّبُولْ ..

وفِي تَحَفُّظِهِ
الـبَريءِ ؛
رَصَانَةُ القَلَمِ
المُـهَادَنِ ؛
بالثُّريَّاتِ الومَيضَةِ
والـقَـصَائِدِ ؛
والطُّلُولْ ..

شَيءٌ كتَسْويفِ
السَّرابِ إلىٰ
الـمَدَىٰ ،،
كَـزُحُوفِ طِفْلٍ
شَـاقَـهُ
شَغَفُ الفُجَاءَةِ
والفُضُولْ ..

شَئٌ
كأتْـوَاقِ الغِيابِ
بأسْرِهَا ،،
مثَلتْ بـِلَـوعٍ
بَـيـنَ
أخْـيِـلة ِالمَسَافة ؛
والوُصُولْ ..

شَيْءٌ كَـمَا
اللَّآشيءْ
يَرحَلُ قاتِماً ،،
ويَجِـيئُ
مُحْـتَمِـياً
بألْوانِ المَواسِمِ
والفُصُولْ ..

كيفَ لا
تَتَهَـيَّبِينَ ذُرَىٰ
الـرِّياح ِ ؛
وأنْتِ مَنْ خَطَفَ
السَّـحابَ
لتُرْغِمِيهِ عَلىٰ
التَّسَكِّعِ
والهُـطُولْ ..

كَيفَ لا
تَتَـأَقْلَـمِينَ
مَـعَ النَّسائِمِ
حِينَـمَا ؛
أوْدَىٰ بِعِطْـرِ
الكِبْر ِإحسَاسُ
القُـبُولْ ..

لا تَدَّعِي
ثِـقَـةَ الجُـلوسِ
فَـرُبَّمَا
يَسْـتَنْكِرُ الفُسْتان
زَرْكشَةَ الرِّوايَةِ
وِفْـقَ هَزَّاتِ
الحُجُولْ ؟!!!..

عَطْشَىٰ
فَظَاظَتُكِ النَّسِيئَة
للدَّلالِ البِكْرِ
إبَّـانَ إجْـتِراح
الـوَرْدِ
مِـنْ طَـمْيِ
السُّيُولْ ..

وشَفَاهَـةُ
الشَّفَتينِ حُبْلَىٰ
بإنْكِسارِ
الحَـرْفِ آنَـاءَ
العِـتاَبِ
الـمُرِّ ،،
والـصَّمْـتِ
العَذُولْ ..

ورِهَانُ هَاتِيكَ
الهَـوَاجِسِ
لمْ يزَلْ
ظِئْرًا لأصْدَاءِ
الـنَّوىٰ ،،
فبأيِّ وحْيٍ
تَنْسِـبيـهِ إلىٰ
نُبُوءَتِك
الـبَتُولْ ؟!! ..

بأيِّ حَقِّ
تحْرقِينَ الشِّعْر
في إثْـرِ
الـجَــوَىٰ ،،
ما ذَنْبُ
مَا حَمَلتْ أيَادِيهِ
الرَّسُـولْ؟

لا لَنْ يُجَازَ
فَراغُكِ البَكَّـاءُ
عنْدَ قِيامَتِي ،،
وليكْتَوي
بالبَيْـنِ مَنْ قَرَعَ
الخَوافِقَ
والـطُّبُولْ.

قد يعجبك ايضا

المزيد من المقالات المشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.
You need to agree with the terms to proceed

القائمة