لا توجد تعليقات

وها هو قد مضى: تبارك ناظم الطائي

وها هو قد مضى

تبارك ناظم الطائي/ شاعرة عراقية

لم أستطع أن أتوقف
عن إرسال الرسائل الحميمية
لكوخ قلبك المهجور

لم أستطع أن أتوقف
عن التحدث معكَ
في رأسي المقلوب
عن الواقع
عن وقت ما
نكون فيه معاً

لا يزعجني
غير الاستيقاظ
في أرجاء الهواء
المحيط بي،
البعيد عنك
و عن حقيقة الكون
الذي يدفعني أحياناً
لارتكاب حماقة سيئة جدًا
في حق جسدي
الذي أنقش عليه
بسكينة ما خطوط
لا أفهمها أنا
ولن تفهمها أنت
ولن يفهمها العالم

في دوامةِ الوحدة
لا يراني أشخاص
عندما أتحدث عن عشقي
بداخل الوحل الأبيض

في كل مرة أتقاعس
عن الهروب من المنزل
و أتغافل عن العواقب
ولكنني الآن أجوب
شوارعَ خاليةً
كذلك المدينة
هي أيضاً خالية
خالية تماماً
لأنها تقع في رأسي
رأسي الذي لا يتغلب على الاستياء
أبدًا أبدًا

أنا فاشلة للغاية
في احتلال كوخ قلبكَ
لم أتمكن من إصلاحه
لأنك لم تسمح لي بدخول
خرائطِ جسدكَ المغرية
والتي هي ليست
على مقاس برائتي

لم يستطع صمتكَ
إفناء المشاعر التي
تجول في رأسي
أو في أزقة المدينة الخالية

إنها 50%
إحتمالية أن أجدك
والباقي أين ؟
أين أنا ؟
وأين أشلاء أوراق وجهكَ
التي كانت في يدي للتو
أوه ..
تذكرت
كان مجرد وهم
وها هو قد مضى !

قد يعجبك ايضا
وسوم: , ,

المزيد من المقالات المشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.
You need to agree with the terms to proceed

القائمة